وزير الخارجية: إيران وفرت الملاذ الآمن لأسامة بن لادن

الأرصاد: رياح مثيرة للأتربة والغبار وسماء غائمة على هذه المناطق

محليات

مصدر بـ”شؤون الحرمين” يعلق على صورة الفتيات اللاتي يلعبن “السيكونس” بالحرم المكي

محليات

تفاصيل تحقيقات فيديو “زفة جازان”.. أكثر من 8 تهم موجهة للمتعهد وهذا مطلب الأم

محليات

آل الشيخ يكشف تفاصيل المشروع النوعي بنادي الرياض

رصد سبورت

العبدالكريم يدشِّن معرض الشرق للياقة البدنية والصحة العامة

أخبار التعليم

ماذا قالت كاتبة رواية “صيف بارد” ردًا على الانتقادات التي طالتها؟

لقاءات

إمارة جازان تعلن نتائج التحقيقات في مقطع “الرقص بالقرية التراثية”

اهم الأخبار

محافظ حضرموت يعلن تحرير وادي المسيني من مسلحي القاعدة

دوليات

تغريم الداعية القرني 120 ألف ريال لهذا السبب

اهم الأخبار

شاهد.. مدير تعليم سراة عبيدة يعتذر للمسن

فيديو رصد

انطلاق معرض الرياض الدولي للكتاب في مارس.. والإمارات ضيف الشرف

فن وثقافة

البيئة: حظر استيراد الطيور الحية من أفغانستان لهذا السبب

اهم الأخبار

من جاور السعدان يسعد

الزيارات: 618
التعليقات: 0
يوسف الغامدي
https://www.rasdnews.net/?p=190567

من جاور السعيد يسعد، مقولة اشتهرت كثيرًا في مجتمعنا وأصبحت شبه حقيقة إلى درجة أن كثير من شباب اليوم يخطط لمستقبله بناءً على مدى إمكانية مجاورته لذلك السعيد الواصل. شباب اليوم على قناعة تامة أن نسبة 95% في الهندسة الكهربائية لا تجاري دبلوم صنايع في عملية السباق على وظيفة محترمة إذا ما كان صاحب الدبلوم مجاورًا للسعيد دونًا عن صاحب البكالريوس. وأنا أكرر هنا “السباق على الوظيفة”، وهذا أمر يكون قبل اكتشاف الكفاءات التي قد يكون مخزونها عند البعض أكبر بصرف النظر عن الشهادات.

ابن عم لي حاصل على بكالريوس في الهندسة لم يستطع الحصول على وظيفة مناسبة لشهادته بالرغم من أن معدله يعتبر عاليًا مقارنة ببعض زملائه الذين حصلوا على وظائف بسرعة البرق، والسبب أنهم جاوروا السعيدين بينما هو جاور التعيسين أمثالي. والسعيدين أو السعادين -لا فرق يذكر- هم مجموعة من الأشخاص أصحاب “أيادٍ” طوال تمكنهم من التسلق على أكتاف الغير ليصلوا للقمم فتتم رؤيتهم دونًا عن غيرهم. والسعدان لا يستعمل المسواك بتاتًا ولا حتى في مصلى الشركة ورغم هذا تجد أسنانه تلمع كأنها صف لؤلؤ، والسبب في عدم استخدام المسواك أنه يشير بشكل آو بآخر إلى مسألة التدين، والتدين لا يتماشى مع مبدأ التسلق، مع أن الغاية واحده وهي بياض الأسنان!

ما يحيرني هو نظرة أصحاب القرار في الشركات لهؤلاء السعادين؟ ففي وقت الأزمات لا يتم التعويل عليهم ويتم استجلاب من لديهم الكفاءات للخروج من الأزمة، وبعد انتهاء الأزمة يبعد أصحاب الكفاءات وتعود السعادين لأماكنها لممارسة مهامها اليومية المعتادة. وهل هناك أجمل من سعدان يطربك بحركاته ويسمعك ما تريد سماعه دون كلل أو ملل منه؟

نقطة من أول السطر؛

طُلب مني عمل ما من قبل مديري المباشر، وبالمناسبة مديري المباشر من أصحاب الكفاءات، فبدأت بالعمل والتنسيق والترتيب حتى أنجز هذا العمل وكنت في أمس الحاجة للحصول على دورة تتعلق بهذا العمل المطلوب مني، وتفاجأت بأن الدورة انعقدت وحضرها ثلة من أصحاب السعادة السعادين، وقليل من أصحاب الكفاءات ولم يتم إدراج اسمي بها بالرغم من معرفة أصحاب القرار أنني مكلف بعمل يتعلق بموضوع الدورة؟ حين استفسرت من مديري أخبرني أنه لا يعلم بهذه الدورة، وهو صادق، وكيف يعلم وهو يحمل مسواكًا في جيبه؟

آخر الكلام؛

رؤية 2030 من شأنها العمل على تصفية جميع السعادين، وحتى ذلك الحين أقول لابن عمي: إن أردت الوظيفة اليوم فدع المسواك جانبًا لعل الله يرزقك بسعدان واصل، أو انتظر فالفرج قريب مع رؤية 2030 التي لا ترى إلا الكفاءات والكفاءات فقط.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>