الملك سلمان يأمر بإرسال طائرات “السعودية” لاستضافة حجاج قطر على نفقته الخاصة

شباب ميسان ومراكز الأموات

الزيارات: 7292
تعليقات 9
http://www.rasdnews.net/?p=171333
رده الحارثي
صحيفة رصد نيوز

الشباب هم عماد الوطن وروحه ومستقبل الأمة، بهم تنهض الأمم وبهم تستقيم التنمية وتستديم، خاصة إذا ماعلمنا أن 60% من سكان المملكة هم من فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم من 16 إلى 27 سنة، وعلى ذلك لم تدخر حكومتنا الرشيدة جهدا في سبيل الحفاظ وتنمية قدرات هذه الفئة وإعدادهم ليكونوا لبنه مهمة تتحقق بها رؤية 2030.

ولعل أهم من يلامس ويقترب هذه الفئة ويهتم بها هي مراكز الأحياء المنتشرة بكل محافظات مدنننا، وإذا ما أتينا إلى محافظة ميسان نجد أن مراكز الأحياء قد تحولت إلى ( مراكز للأموات) فنشاطها شبه معدوم وأغلب أيام السنة أبوابها مقفلة وفعاليتها لا تكاد تذكر إلا فيما ندر، وبعضها ربما يكون مجرد حبر على الورق .

مراكز الأحياء أنشئت لتكون حلقة وصل بين أبناء الحي ومركز إشعاع حضارية للأرياف والقرى والهجر وملاذا آمنا للشباب، وللأهالي والأسر بجميع شرائحهم، ونقطة انطلاق لتعزيز الانتماء الوطني والأمن الفكري والحس الأمني من خلال الدورات والبرامج والفعاليات الاجتماعية والرياضية، وتبني الأسر المنتجة والمساهمة في حفظ المظهر العام للحي بتفعيل الشراكة المجتمعية مع الجهات الأخرى وإقامة المهرجانات ذات الصلة.

والمتابع للمشهد بمحافظة ميسان لا يرى أي شيء من ذلك ولو على استحياء رغم وجود كوادر بشرية وأسماء بارزة من أبناء المحافظة تستطيع النهوض بها بشكل لائق.

منظر الشباب محزن وخاصة عندما تتجول ليلا أو نهارا في أرجاء المحافظة، إما مجتمعين في مقهى أو استراحة أو يتسكعون على الطرقات ويمارسون التفحيط، والبعض الأخر ربما يكون (عجينة) جاهزة للتشكيل من قبل فئات خطيرة ( كالمخدرات أو السرقة أو الإرهاب )، والبعض عندما تسأله لماذا أنت جالس هنا بهذا الوقت خاصة أيام الإجازات يقول أين أذهب ( طفش)،  هذه الكلمة اختصار لمعاناة كبيرة يعيشها هؤلاء الشباب .

لماذا لاتقوم مراكز الأموات أقصد مراكز الأحياء بدورها في استقطاب هؤلاء الشباب بالتعاون مع الجهات الحكومية المختلفة كالمدارس والبلدية وغيرها بإقامة برامج طوال السنة تهتم بهم وتنمي مواهبهم وتحفظهم (لا قدر الله من الانحراف لطرق أخرى ربما يصبحون معول هدم بدلا من أن يكونوا معول بناء).

أغلب ما يحتاجه هؤلاء الشباب هو الترفية وتنمية المواهب كالألعاب المختلفة سواء كانت رياضية أو الكترونية أو ذهنية، يتخللها برامج تهدف لتعزيز الحس الأمني وحب الوطن، وبرامج الموروثات الشعبية، أو حتى أقلها مسابقات تعزز الحماس وتقضي على وقت الفراغ لديهم، إضافة إلى تفعيل العمل التطوعي لتنمية المحافظة في شتى السبل… هم فقط يحتاجون إلى من يوجههم ومن يقوم بتنظيمهم، ومن يعمل على تبني يومهم تحت مظلة المراكز المنتشرة بالمحافظة… ولا ننسى الأسر والأطفال أيضا متى ما كان لهم برامج سنجد إبداعا غير مسبوق بالمحافظة، وكل ذلك سيسهم في أن نرى أحياء يشار لها بالبنان.

وختاما الأهالي ينتظرون من محافظ ميسان (الرجل الذي له باع طويل واهتمام بالتنمية والشباب) تحركا لتحويل “مراكز الأموات” إلى “أحياء” .

التعليقات (٩) اضف تعليق

  1. ٩
    ميساني

    بني سعد وحداد نقدر نقول شغالين لكن ميسان حولهم علامات استفهام كبيرة، فعلا اموات هههههه

  2. ٨
    ميساني

    مراكز الاموات ههههههههههه فعلا اموات

  3. ٧
    زائر

    غريب صراحة.. ميسان مليئة بالشباب المميزين لكن يبدو ان هناك مشكلة بالفعل في مركز حي ميسان

  4. ٦
    زائر

    من هو المسؤل عن مراكز الاحياء في ميسان؟

  5. ٥
    زائر

    الخافظة كلها اموات

  6. ٤
    زائر

    وش دخلنا بالعراقيين لابوهم لابو من جمعهم

  7. ٣
    زائر

    الكواد موجودة ولكن العائق الوحيد هو المادة فبدون الدعم المادي لا تستطيع ان تقدم شيء فالمادة عصب الحياة

    • ٢
      زائر

      وش معنى في الطايف وفي مكه وفي جده وفي الباحة شغالين، ليه ما اشتكوا من الدعم؟!

  8. ١
    زائر

    ميسان براسها ميتة ‘ لا شقق ولا فنادق ولا جامعة ولا ماء ولا اتصالات’ يعني جت على مراكز الاحياء

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>