اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي لمناقشة «صاروخ الرياض»

هل قصرت السعودية مع فلسطين!

الزيارات: 2886
تعليقات 4
علي الزبيدي
http://www.rasdnews.net/?p=189525

هذا السؤال وأشباهه هو سؤال لن أنعته بالغرابة ولن أقف أمامه مشدوها ولن أغضب حين أسمعه أو أراه متصدرا الهاشتاقات أو الصحف أو نشرات الأخبار أو البرامج الحوارية إن جاز تسمية بعضها وإن أردت أن أكون صادقا مع بعضها سأسميها ( برامج الخوار ) !

فالغضب لا يعتري إلا العاجز عن الرد أو الغير واثق وهما صفتان أربأ بنفسي ووطني المملكة العربية السعودية أن تكون تلك الصفتان أو جزءا منهما قد اقتربا منا فضلا عن أن نوصف بهما!

وهذا السؤال مشروع لطالب الحقيقة لكنه لمزيف الحقائق وناشر الأباطيل لايعدو أن يكون محاولة بائسة لتشويه الجوزاء ولن يستطيع !

إن القضية الفلسطينية ومنذ وعد بلفور المشؤوم وحتى يومنا وإلى أن تحل لم تجد داعما حقيقيا بعيدا عن الهرطقات الكلامية والجعجعة البيانية المتوعدة بقطع العلاقات الإسرائيلية والخطب المتوشحة بالسواد كالسعودية التي بذلت رجالها ومالها من أجل القضية وكانت ترضع بأحد ثدييها مواطنيها والآخر قد جعلته مشاعا لكل المسلمين والعرب لن أعود للتاريخ فصفحاته تشهد بما قدمته السعودية لكني سأتحدث عن الحاضر ففي السعودية يعيش أكثر من نصف مليون فلسطيني كما صرح القنصل الفلسطيني بذلك بينما يعيش أكثر من 7 مليون لاجئ موزعين على 132 دولة !

في السعودية تجد الفلسطينين وقد اندمجوا في التكوين المجتمعي ولم يسكنوا في ملاجئ كما هو الحال في بعض الدول الأخرى، لم يكونوا لهم مجتمعات خاصة بل شاركوا السعوديين فسكنوا في مساكنهم وعملوا في مكاتبهم ودرسوا في مدارسهم فالسعودية عاملتهم كأخوة!

السعودية دعمت القضية الفلسطينية ماليا بمبالغ تفوق كل مادفعه الناعقون مجتمعين بل إن الميزان يطيش بهم لو وضعوا مع ما أنفقته السعودية والذي قدرته الأونروا بـ 511 مليون دولار في خمس سنوات ليكونوا قطرة في بحر ما قدمته السعودية وما تقدمه وما ستقدمه!

هذا غيض من فيض ولا فضل لنا فيه فهذا واجبنا نحو إخوتنا ولكن لنلقم النابحين حجرا فالسعودية تسير ولا يهمها كلب نبح أو غراب نعق فهي بحكمة مليكنا سلمان وهمة ولي عهدنا محمد لن تترك القضية الفلسطينية ولكننا قوم نعمل كثيرا ونتكلم قليلا وتركنا لغيرنا المنابر وصفحات التواصل والفلاشات الخادعة فالسعودية ومنذ إعلان ترامب الأخير طالبت بالعدول عن القرار وحذرت من مغبة نتائجه وأكدت على أن القرار لا يغير الحقوق الثابتة للفلسطينين في القدس والأراضي المحتلة !

إن كل ما سبق وكل ما سطره التاريخ وما نشاهده ونسمعه ليؤكد لطالب الحقيقة بأن السعوية لم تقصر منذ عام 1935م وحتى يومنا هذا ولن يحجب الشمس غربال!

التعليقات (٤) اضف تعليق

  1. ٤
    زائر

    ولن يحجب الشمس غربال
    أحسنت يافارسنا البطل
    بارك الله فيك وفي تلك الانامل
    حفظك الله ….استمروالي الامام وجاهدهم بقلمك وبكلماتك 👍🏻

    أم محجن الثقفي👏👏

  2. ٣
    زائر

    ولن يحجب الشمس غربال👏👏👏
    أحسنت يافارسناالبطل
    بارك الله في تلك الانامل التي سطرت كلمات
    حق 👍🏻
    حفظك الله وسددك
    استمر…وجاهدهم والله يرعاك

    أم محجن الثقفي

  3. ٢
    زائر

    فتح الله عليك ، اوجزت واصبت

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>