بأمر الملك.. ترقية ١٣ عضواً بالنيابة العامة إلى مرتبة “مدعي استئناف”

المملكة تبارك تطهير مدينة الرقة من قبضة داعش الإرهابي

دوليات

التعاون يكسب الفيصلي في آخر اللحظات

رصد سبورت

المملكة تدين وتستنكر الهجوم على قوة أمنية في محافظة الجيزة والهجومين على مسجدين في أفغانستان

اهم الأخبار

سقوط صاروخ شمال صنعاء حاول الحوثيون إطلاقه باتجاه المملكة

محليات

العاصمي لكشافة تعليم مكة: مارأيته محل اعتزازي وفخري بكم وبجهودكم

محليات

مؤتمر عالمي: المملكة أكثر دول الشرق الأوسط عرضة للهجمات الإلكترونية

محليات

“وزير حوثي” يدعو لتجنيد الطلاب والمدرسين

دوليات

اتحاد العشائر العربية في ألمانيا يندد بتقرير الأمم المتحدة حول اليمن

دوليات

فيديو يوضح صعوبة خدش هاتف جوجل بيكسل 2 بآلة حادة

تكنولوجيا

“الشمراني” يوضح أبرز معالم حوافز المعلمين والمعلمات

أخبار التعليم

تحت عنوان “عطر روح المكان” انطلاق فعاليات المسرحية الاجتماعية الكوميدية بالقصيم

فن وثقافة

سعود القحطاني: تنظيم الحمدين حول قطر لجزيرة منعزلة

محليات

ليالي الهناء تورث العناء!

الزيارات: 5368
تعليق 17
http://www.rasdnews.net/?p=171469
علي الزبيدي
علي الزبيدي - رصدنيوز :

عدت إلى السعودية كي أتمتع بإجازتي السنوية التي يحسدنا عليها كثير من موظفي الدولة ( صاحبكم مدرس) متجاهلين أننا في الإجازة سواء ولكننا أكثر منهم في العمل عناء!

وتفاجأت بمجموعة كبيرة من بطاقات دعوات حفلات الزواج وإن كنت أحد الداعين في واحدة منها ( فأنا طرف في هذا الأمر) وكانت الدعوات متسلسلة كأنها حبات سبحة وانفرطت

ولولا رحمة ربي بنا ودخول شهر رمضان لما وجدنا متنفسا وجاء العيد لنستكمل ما تبقى من الماراثون الزواجي وليست المشكلة كما يظن البعض في تلك الحفلات بل فيما يصاحبها من أمور

أولها التزام بالحضور لتذهب ليلتك في أحاديث مكرورة أو لا تسمن ولا تغني من جوع فأنت ملزم بالحضور من الساعة التاسعة حتى الساعة الثانية عشرة وربما امتد بك الوقت من حيث لا تشعر لا حبا في المكان بل انتظارا للعشاء وحتى لا تقع في دائرة اللوم من قبل صاحب الدعوة

أما ثانيها فما تدفعه من رفد لصاحب الزواج لتشاركه فرحته وإن كان من الأقارب أصحاب الدرجة الأولى فالرفد مضاعف ويختلف الرفد قلة وكثرة حسب المكانة والوجاهة والصداقة والمعرفة والمجاملة والمصلحة والأجر

وأما ثالثها وأمرها وأدهاها وأشدها وجعا فعرس النساء الذي يرهق ميزانيتك ثيابا وإكسسوارات ومكياجًا وتسريحة وهدايا وتختلف الميزانية المرصودة حسب قرب العروس أو العريس وبعدهما من حيث النسب وليس هذا فقط بل إن معاناتك تمتد لرعاية الأطفال والسهر حتى الفجر انتظارا لانتهاء زفة العروس لعريسها الذي تصله منهكة متعبة وهو قد خارت قواه وخوى جيبه حتى من الرفد الذي وصله كل هذا من ليلة واحدة فما بالك بليالي عديدة!!!

إن هذا الأمر وغيره مما سبق ومما سيلحق به ليس بالأمر الصعب الذي أعيا الناس فلم يجدوا له حلا ولكن المشكلة تكمن في فكر البعض وللأسف هم الكثرة الذين يعتد برأيهم وإن كان خطأ فما هو الحل ؟

إن الزواج الجماعي حل ناجع لمثل تلك الزواجات المتفرقة وهو موجود في بعض قرى المملكة وعند بعض القبائل ولو قام عرفاء وشيوخ القبائل وأمراء المناطق بتبني هذه الفكرة وجعلها أمرا إلزاميا لأقفل باب تعدد الليالي،كما أن تكفل بعض الجهات الخيرية وبعض تجارنا الذين يأخذون ولا يمنحون سيساهم في تخفيف العناء عن الناس ماديا بحيث يعطى كل عريس مبلغا ماليا كرفد يعينه على حياته المستقبلية،كما أن سن قوانين تمنع البذخ وتنظم حفلات الزواج وتحدد زمنا معينا للانتهاء من الحفلات سيساهم في حفظ أوقات الناس من الضياع ولأمارة مكة تجربة سابقة ناجحة لكنها طويت ولعلها تعود!

التعليقات (١٧) اضف تعليق

  1. ١٧
    زائر

    أضف إلى ذلك: كميات العشاء التي تذهب إلى الأودية (في أحسن الأحوال) ولا تجد بطنا خاويا يفرح بها، فكل الكروش بات أصحابها يبحثون عن حل لها…
    نسأل الله أن يتجاوز عنا، ويرزقنا شكر النعم.

    عموما: موضوع مهم جدا يحتاج وقفة جادة من المعنيين بذلك، وتعاونا من الجميع…
    بارك الله للجميع، وأنعم العرسان بلحظاتهم، ويسر للراغبين والمُقْدِمين.
    وشكر لك التفتتك الرائعة.

    • ١٦
      الكاتب علي الزبيدي

      أهلا وسهلا بك وبحرفك
      هذه معضلة من المعضلات ومشكلة كبرى فأطنان الارز واللحم فعلا ترمى ودور الجهات الخيرية شبه معدوم في برامج حفظ النعمة
      وبارك الله فيك
      وشكرا لك

  2. ١٤
    زائر

    مع صحة كل ما ذكرت في مقالك … لكن للامانة مثل هالمناسبات تجمعنا باناس كثير تباعدت بيننا وبينهم الخطوات … اما الارهاق المالي والبدني فحدث ولا حرج … وياليت يستمر الزواج . لان اوقات ما يكمل شهر العسل … الله يستر على شبابنا وشاباتنا ويبارك لهم وعليهم

    • ١٣
      زائر

      جميل جدا ابو احمد

    • ١٢
      زائر

      موضوعك جدآ ممتاز واتمنى أن يتغير الحال إلى الاحسن إن شاء الله

      ملاحظه جدآ مهمه ولابد أن تفهمها ولكن لن تفهما إلا إذا كنت بين طلقات الرصاص والصواريخ والقنابل وقتها تستعرف أننا نحسدكم على

      ماتتمتعون به من اجازه

      دمت بخير

      ابواحمدالزبيدي

      • ١١
        الكاتب علي الزبيدي

        أهلا وسهلا بك وبحرفك شهادة أعتز بها وأسأل الله أن يتغير الحال إلى الأفضل
        ما زلت أقول بأن إخواني العسكريين هم محل تقديري وأعمالهم البطولية لا تحجب بغربال وأسال الله لهم العون والتوفيق والحفظ

    • ١٠
      الكاتب علي الزبيدي

      أهلا وسهلا بك وبحرفك
      نعم هي مناسبات نلتقي فيها بالأحبة ولامانع أن نلتقي بهم في حفل جماعي بل ربما كان الحفل الجماعي سببا في لقائنا بكثير من أحبابنا خاصة ونحن نعلم بأن الحضور يختلف من عريس لآخر
      أما بالنسبة لمشاكل الزواج فلعلي اتطرق لها في مقال آخر وفقك الله وأسعدك

  3. ٩
    زائر

    هناك تجربه ناجحه علي مستوي شدي الاسفل
    على مستوي القبيله ومدعومه من الجمعيه تحفظ اوقاتهم واموالهم

    شكرا الاخ على الزبيدي

    • ٨
      الكاتب علي الزبيدي

      أهلا وسهلا بك وبحرفك
      جميلة هي الفكرة ونحتاج لمثل هذه التجارب الرائدة ولعلها تعمم

  4. ٧
    أبو ألين

    بالنسبة لي أنا اختلف مع فكرة “الزواج الجماعي”؛ لأن هذا الزواج في نظري “فكرة دخيلة” على مجتمعنا، بل ولم يكن موجوداً في تاريخنا مثل هذا النوع، لانفكرة هذه الزواج وصلتنا من شرق آسيا باختلاف بسيط في أنها حفلات مختلطة، بمعنى كل زوج إلى جانب زوجته، واصفاً ويخرجون وكأنهم “طابور عسكري” يختفي معه الفرح الذاتي للعريس والعروسة، بل ويشعر المتفرج بأنهم نسخ مكررة، نحن تريد البحث عن حلول مبتكرة تحد من الإسراف وزيادة التكاليف في الزواج، وفي نفس الوقت تحافظ على خصوصية المتزوج وتعطيه الفرح والتميز الذي ينشده، تحياتي.

    • ٦
      الكاتب ع5لي الزبيدي

      اهلا وسهلا بك وبحرفك
      بالنسبة للزواج الجماعي

    • ٥
      الكاتب علي الزبيدي

      أهلا وسهلا بك وبحرفك
      بالنسبة للزواج الجماعي هو ليس بالفكرة الدخيلة لأن المتتبع لاحتفالات الأجداد يعلم حرصهم على الاجتماع في جل مناسباتهم وأما بالنسبة للفرحة فهي ستكون أعم وأشمل لأنه فرح جماعي وعلماء االاجتمع برهنوا بالتجارب أن السعادة تكون اكثر كلما زاد عدد المشاركين !
      جعل الله ايامك أفراحا والاختلاف سنة كونية !

  5. ٤
    زائر

    صراحة ا علي دائما ممتع بأسلوبه المميز والرائع والذي هو دائما من صميم الواقع يدعك تقرأ السطر تلو الآخر في لهفة وشوق لتعرف ما تخبئ السطور من مفردات بسيطة وقحة
    وعموما بارك الله لكل العرسان الذين زرتهم وخلف الله لك ويوم لك ويوم عليك

    • ٣
      الكاتب علي الزبيدي

      أهلا وسهلا بك وبحرفك
      شهادة أعتز بها
      وأسأل الله أن أكون كما تقول وأفضل وأن يغفر الله لي ولك
      وجزاك الله خيرا
      وهي الأيام كما شاهدتها دول !

  6. ٢
    زائر

    أولا شكرا لك ياابواحمد على هذا الموضوع الذي طرحته وأسأل الله أن يلاقى صدا ونرتاح من هم الزواجات الفرديه
    ثانيا والأهم إذا عميت في كلامك بخصوص الاجازه جميع موضفين الدوله بمافيهم العسكر فاحمد الله أنك بين أهلك ونعم نحسدكم يامدرسين على الراحة التى انتم فيها اتعرف لماذا اسأل نفسك كم جندي وضابط استشهد وهويدافع عن وطنه وشعبه بينما انتم تتجول وتلهون وتسافرون لتنزه منكم بأهله ومنكم برفقة اصحابه ونسيت أن بعض الأسر والأطفال ممن فقدو أبنائهم وابائهم في الحرب لايتمتعون بماتتمتعون أنتم به فكر فيما قلته في بداية موضوعك ولاتدع الردود الغاضبه تنهل عليك
    دمت بخير
    ابواحمدالزبيدي

    • ١
      زائر

      أهلا وسهلا بك وبحرفك
      لعلنا ننادي فنسمع!
      أما بالنسبة لجنودنا ورجال الأمن والجيش وكافة القطاعات العسكرية فما قصدتهم ولست ممن ينتقص من بطولاتهم فهم العين الساهرة وهم درع الوطن بعد حماية الله وعملهم وعناؤهم محل تقديرنا فأسأل الله أن يحفظهم ويرعاهم
      لك مودتي

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>