قوات التحالف تناشد المنظمات الإغاثية عدم مغادرة صنعاء

لماذا يتذمر أبناؤنا من بداية الدراسة؟

الزيارات: 4978
تعليقات 5
غزوى العمري
http://www.rasdnews.net/?p=176789

مع بداية العام الدراسي الجديد نرى كثيرًا من أبناءنا وبناتنا وهم يتذمرون من قدوم الدراسة، ويتشاكون من المعاملة ويتآمرون على الغياب ويتساءلون عن بقاء المعلم/ة العصبي أم تم نقله وهل تغير سلوك المعلم/ة الجديد أم باقي على أسلوب السب والشتائم؟، هل تم تغيير المدير/ة أم أننا سنقابل صراخه؟، هل جاء الوكيل/ة بأسلوب جديد أم هو على حاله؟ وهل تم ترميم المدرسة أم مازالت بلا عناية….و….و….يكثر التساؤل والتمني ويكثر عجبي من هذا الحال !!.
يجب أن يدرك جميع من يعمل في مجال التعليم أن أبناءنا وبناتنا الطلاب والطالبات يقضون أكثر من نصف النهار في المدرسة، ويرجون أن تكون المدرسة مكان للإستقرار النفسيى والاجتماعي والسلامة الجسدية، لذا هم بحاجة إلى أجواء من الترغيب لا الترهيب، التوجية لا التوبيخ، الدعم لا الهدم، التحفيز لا التهديد، التشجيع لا التدمير، التدعيم لا الوعيد، الثواب لا العقاب، الإحترام لا الإحتقار، الحوار لا الجدال، الإقناع لا الإجبار، الإرشاد لا السخرية، التعزيز لا التوبيخ، الإهتمام لا التهميش، التسامح لا التحامل، التعاطف لا التسلط، العدل لا الظلم، الحب لا الكره، الثقة لا التشكيك، التقبل لا النفور، التفاهم لا الخصام، التوضيح لا التجريح، التفهم لا الإتهام، التقويم لا التعنيف.
رسالتي لكم أخوتي وأخواتي العاملين في مدارس أبناءنا وبناتنا من معلمين وإداريين، اتقوا الله في الأمانة وراعوا كل طالب وطالبة كما لو كانوا أبناءكم، وأحبوا لهم كما تحبون لأبناءكم، واتركوا أثراً طيباً في نفوسهم وذكرى جميلة تبقى في ذاكرتهم، وقدوة حسنة يبقى لها صدى في حياتهم، وأساليب سليمة تقوم سلوكهم، لا تتركوا معاملة سسئة او أسلوبٌ متحيز أو جورٌ متعمد أو نظرةٌ جارحة أو إشارةٌ وهمزةٌ ولمزةٌ قاهرة، او مواقف صادمة أو تعبيراتٌ مستحقِرة.
إن التعامل مع الأبناء في التعليم والتربية يحتاج إلى نظريات ونماذج وأساليب علمية وتربوية، يجب إتقانها واستخدامها في تلقين وتعليم وتعديل سلوك الطلاب والطالبات، ولا مجال للاجتهاد والتخبط فيها أو الإكتفاء بتجارب أو اعتقادات وأفكار شخصية، إن التعامل معهم يحتاج إلى الحلم والصبر والحكمة والبصيرة، يحتاج إلى الوعي بالدور الكبير والمكانة العظيمة للمعلم والمربي، والتي يجب أن تبقى مثالاً حسناً لايغيره سلوك فردي أو اجتهاد خاطئ.

ولنا في الميدان من نفخر بهم من معلمين ومعلمات ومربين ومربيات عملوا فأخلصوا واجتهدوا فأحسنوا، وقدموا فكسبوا أجر عمل وحسن سيرة وحباً وثناءً وشكراً، فلهم منا كل الإحترام والتقدير.

التعليقات (٥) اضف تعليق

  1. ٥
    زائر

    والله بعض المعلمات تحط حرتها ومشاكلها الاسريه في الطالبات

  2. ٤
    زائر

    جزاك الله خيرا اختي غزوى نعم صدقتي 😍

  3. ٣
    زائر

    جزاك الله خيرا اختي غزوى نعم صدقتي ..وفقك الله…

  4. ٢
    زائر

    اعاننا الله جميعا سواء كنا معلمين على طلابنا او طلاب على معلمينا.

  5. ١
    زائر

    صراحه انا اكره المدرسه والسبب المعلمين

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>