مدني العارضة يباشر حادث سقوط شظايا مقذوف عسكري من الأراضي اليمنية

قطر وكيلاً عن إيران

الزيارات: 467
التعليقات: 0
http://www.rasdnews.net/?p=163292
سطام العضياني
صحيفة رصد نيوز

ذهبت قطر بعيداً بتبنيها الإرهاب حاضنة له بتمويلها المالي ودعمها السياسي وأضحت شيطاناً يطعن في خاصرة الخليج .

قطر ذلك الجزء النابت في ضلع جزيرة العرب والناتئ في خاصرتها أضرت بمصالح دول الخليج واتخذت ضدهم مسلكاً عدائياً تنفيذًا لأجندة ترى هي أنها عقيدة تؤمن بها ، بل وأخذت دور إيران في رعاية الإرهاب وإيذاء دول الخليج وأمست وكيلاً ينوب عن إيران في زعزعة الأمن والسلم الخليجي والعربي .

حكومة قطر متشنجة وعدائية وعبثية وارتباطها الوثيق بدعم الإرهاب المتمثل في ميليشيات الحوثي والحشد الشيعي وحزب الشيطان  وجيوب المقاتلين في ليبيا والإخوان والقاعدة وأذناب إيران في العوامية  لهو دليلٌ صارخ على تمسكها بهذا المسلك الشاذ وتوجهاً ضد السلام الإقليمي والدولي .

لم يكن المتضرر من قطع العلاقات الخليجية الحكومة نفسها بل الشعب القطري الشقيق الذي عاش معاناة تصرفات عائلة آل ثاني التي تفتقد للحكمة والعقل ، ومن المؤكد أن قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر ستتبعها مقاطعات اقتصادية وتجارية وأمنية، بل وستفرض عليها عقوبات تأديبية كما فرضت على صنوها إيران .

كانت مشاركة قطر بجيشها في التحالف ضد الحوثي بمثابة تعويق المسيرة نحو توحيد اليمن وتمكين الحكومة الشرعية في البلاد وقطع دابر الإرهاب الحوثي وتستنزف هذه المجهودات العسكرية والمادية والبشرية وتغدر بأشقائها بمساعدة الحوثي ودعمه وتقويته ، ولم تكن المؤامرة القطرية  وقفاً على دعم الإرهاب الخارجي بل امتد يد الغدر لداخل السعودية بدعم الإرهابيين في القطيف ، فكانت نسخة إيرانية تدعم كل وجوه الإرهاب .

بهذه الممارسات الخارجة عن إطار ميثاق مجلس التعاون الخليجي واتفاقيات قمم الرياض أعلنت قطر شذوذها وتمردها على المسلمين والعرب والخليج وتخندقت مع إيران في خندق الإرهاب والإجرام الدولي وقطعت كل أواصر الانتساب للإسلام والعرب والخليج .

لقد جاءت مقاطعة المملكة العربية السعودية وأشقاءها لقطر كأداة تأديب للحكومة القطرية وردعها وزجرها وإفهامها أن حجمها السياسي صغير لا يتعدى مساحتها وهذه إشارة لمراجعة حساباتها وإلا فإن تعنتها واستمرار تمردها سيقودها لإيران كشريك لها.

لن يهنأ شعب قطر وهو مُسَيّجٌ بسياجٍ كاملٍ يمنعه من التحرك إلا قبالة إيران .

حفظ الله بلادنا ومليكنا وخليجنا من عبث العابثين وغدر الغادرين .

التعليقات (٠) اضف تعليق