مدني العارضة يباشر حادث سقوط شظايا مقذوف عسكري من الأراضي اليمنية

غاندي القروبات !

الزيارات: 2219
التعليقات: 0
http://www.rasdnews.net/?p=165586
صالح جريبيع الزهراني
صحيفة رصد نيوز

مقبلون مبتهجون فرِحون ، آمنون مطمئنون ، آملون طامحون ، هذا هو حال الغالبية الطاغية من السعوديين الذين استفاقوا هذا اليوم على خبر اختيار الأمير الشاب محمد بن سلمان ولياً للعهد.

وقد رأينا وسمعنا وقرأنا كيف بادر الناس أولاً إلى تقديم الشكر العميق والثناء الجميل على رجل خدم وطنه بكل إخلاص سنين طويلة ، وكان على خطى والده رحمه الله كخير خلف ، عراب المناصحة، ومحارب الإرهاب ، ورجل الأمن الأول ، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز أطال الله عمره وأمده بالصحة والعافية وجزاه خير الجزاء على ما بذله من جهود في خدمة وطنه طيلة فترة عمله.
هذا الرجل الذي استقبل خَلَفه وهنأه ودعى له بالتوفيق والعون ، ثم قال:(أنا الآن سأرتاح) كفارس ترجل عن صهوة جواده بكل فخر وشرف.

وقد كانت صورة مبايعة ولي العهد السابق لولي العهد الجديد مبعث فخر لكل سعودي يرى قيمه العربية والإسلامية متجسدة أمامه ، حين يأتي الصغير سناً إلى الكبير فيقبل يده كابن يقبل يد والده ، وحين يربت الكبير على كتف الصغير ويهنئه ويدعو له بالتوفيق ، فلا مناصب هنا ولا وظائف ، بل الشهامة والرجولة التي لا يفهمها إلا من نشأ على القيم العربية الأصيلة.

هذه الصورة التي بعثت الاطمئنان في نفوس المخلصين ، وأخرست ألسن الأعداء والحاقدين والحاسدين والمتربصين في كل مكان ، ووضعت حداً لكل تخرصاتهم وإشاعاتهم وأكاذيبهم ومزايداتهم وانتهازيتهم وقلقهم المزعوم المسموم على مستقبل الحكم في المملكة العربية السعودية.

ومثلما شكر المخلصون ولي العهد السابق ، فقد باركوا لولي العهد الجديد ، وبايعوا ورحبوا بهذا الشاب الذي اختارته هيئة البيعة بواقع 31 صوتاً من 34 ليكون ولياً لعهد أبيه -أطال الله في عمر أبيه – قائد الحزم والعزم ، سلمان بن عبدالعزيز.
هذا الشاب الوثاب النشط الواعي الخلوق النبيه ، عراب رؤية 2030 ، ومهندس التحالف العربي والإسلامي لمكافحة الإرهاب ، والرجل الثاني بعد الملك في قيادة تحالف مناصرة الشرعية في اليمن ، ومن وقف خلف تنظيم مؤتمرات الرياض التي حضرتها أكثر من 50 دولة عربية وإسلامية بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، وما تحقق في القمم الثلاث من إنجازات تقود إلى مكانة تتعاظم ، ووطن يتباهى ، ودولة شبابة تطمح إلى مكان مرموق لها بين الأمم.

أما غانديو القروبات ومانديلو المجالس ، معارضو(السعة) ، ومناضلو(المكيفات) ، ومفكرو الليبرالية(الثملة المترنحة) ، ومجاهدو(المرشد) ، واقتصاديو(الفيز) ، وهم قلة لا كثرهم الله ، ومن شابههم من الخاملين والأبواق المستأجرة والنائحات المستعارة فقد ساءهم أن تنتقل السلطة بسلاسة وهدوء ويستمر وطننا آمناً مطمئناً وننعم نحن بالاستقرار ؛ فأخذوا بالتشكيك والتكذيب والتعريض والإشاعات والتقليل من أهمية وقوة وطننا.

والحقيقة أنني عاجز عن فهم دوافع هؤلاء الذين لو وضعتهم لإدارة شركة صغيرة فقط لعجزوا عنها ، بل إن بعضهم لا تستأمنه على شاة يقوم على رعايتها فما بالك بدولة.
فلا هم أصحاب فكر ورأي فيعرضونه على الناس وعلى المسؤولين ويشاركونهم فيه ، ولا هم أصحاب شجاعة وصبر وجلد فيثبتون على آرائهم ويصدعون بها ، وما أمرهم إلا كمراء الجارات ، تسمع صراخهن ولا تكاد تميز إلا كلمات السب والشتم والافتراء.
هؤلاء لا أراهم إلا كفأر في مدماك سد مأرب ، وكبراقش التي جنت على أهلها ، وكغربان البين التي لا يروق لها النعيق إلا على الخرائب والأطلال.

حفظ الله وطننا ، وأطال في عمر مليكنا ، ووفق ولي عهدنا إلى ما فيه خير دينه ووطنه وأمته.

التعليقات (٠) اضف تعليق