قوات التحالف تناشد المنظمات الإغاثية عدم مغادرة صنعاء

سيول جدة كارثة جديدة

الزيارات: 1413
التعليقات: 0
أحلام نملان
http://www.rasdnews.net/?p=186652

وأُتهم بالخيانة في بلد رضي وأرض نقية رغم الوفاء الذي أنجح في اختباره كُل مرة يقدمون لي الاختبارات المفاجئة الصارمة لإثبات وفائي لهذا البلد لهذه الأرض لهذه الخريطة. ولن أبرر كما تُبرر وسائل الإعلام على مسامعي كُل صباح، و تُفرغ على عقلي مئات الأخبار والمقالات عن القتلى والجرحى والفاسدين.

و لن أصمت كما سكت من قبل في كُل مرة حاولت أن أكتب وأقفل غطاء قلمي حتى لا أفرغ غضبي الأسود على بياض الورق المسكين الذي يحتمل كُل زورنا و آثامنا وسرقاتنا وتزويرنا وشخطة قلمنا المعصوم المتهم في توقيع كُل ما يمكن أن نتوقعه ولا نتوقعه من الخراب و الدمار بلا ضمير.

أوه.. لقد سقط سهوًا مني أن أقول من أقصد بثرثرتي التي تسقط كغيرها من المطالبات كغيرها من الأصوات، تسقط إما في بؤرة صرف صحي أو في تجمع “سيول” أو كما يسقط سقف دائرة حكومية.

صرخنا كما لم نصرخ، وأقمنا الأضرحة واستقبلنا العزاء في كارثتنا العرجاء قبل ثماني سنوات في كارثة سيول جدة والرياض وأبها، وما خفي عظيم، وما لم يُغطى ولم تلتقطه كاميرات المواطن المتأهب المفجوع أعظم.

من المُبكي والمخزي والمُحزن أن تصرف الدولة مئات المليارات على مشاريع البنية التحتية، وتذهب لطاولة التحتية والكرسي التحتي وتُسرق وتُقسم، وبنيتنا التحتية تأخذ قسمتها الضئيلة القليلة قِسمة ضيزى.

مئات المليارات لإصلاح ما تم تخريبه قبلًا، وزاد الخراب خرابًا، غرق غرق، كم من المحتمل أن نغرق أكثر؟ كم من المحتمل أن تنهبوا هذا البلد أكثر؟ كم من المحتمل أن تكذبوا أكثر؟

أصحاب الكراسي العتيقة والمسؤليات الكبيرة أصحاب الفلاشات لم نطلب منكم حسنة، نحن نطالبكم بحقنا في العيش كما نستحق مما كلفكم به ولي الأمر وتأدية ما يقع على عاتقكم، لا كما تسرق أقلامكم وأياديكم. تبًا لجشعكم وويل لكم أمام العزيز الجبار وحسبنا الله في كُل يد مخربة، وتبت كل يدٍ سارقة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>