قوات التحالف تناشد المنظمات الإغاثية عدم مغادرة صنعاء

حراك سبتمبر بلا حِراك

الزيارات: 3240
التعليقات: 0
سطام العضياني
http://www.rasdnews.net/?p=176599

لا يخفى على أحدٍ ما يحاك للملكة العربية السعودية وما يطبخه عميان القلوب ليلًا من مؤامرات وماتحيكه أيديهم من خيوط لزعزعة الأمن الداخلي ومحاولة يائسة لتأليب الرأي العام أو تنظيم حراك أقل مايقال عنه حراك مشلول، هذا إن وجد أصلًا.

حراك تسعى الحكومة القطرية أن تبث أفكاره وأهدافه في المجتمع السعودي لإثارة الفتنة والفرقة وشق عصا الطاعة والخروج على ولي أمر المسلمين ومنازعة الأمر أهله، ولم تعي الحكومة القطرية أنهم يوجهون سهامهم الرديئة إلى مجتمعٍ عرف عنه التآلف والتكاتف في منظومة متماسكة ونسيج متين ، متمسك بكتاب الله وسنة نبيه ومنضوٍ تحت لواء طاعة ولي الأمر. يقول الله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً”. وفي الحديث عن عبادة بن الصامت قال: “بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله قال إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم فيه من الله برهان”. أخرجاه البخاري ومسلم.

ونحن ولله الحمد والمنة نعيش في أمن وأمان، أمرٌ بمعروف ونهيٌ عن منكر، ومساجد ترفع الآذان.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: “ولهذا كان مذهب أهل الحديث ترك الخروج بالقتال على الملوك البغاة والصبر على ظلمهم إلى أن يستريح بر، أو يستراح من فاجر”. فكيف وولي أمرنا يقيم العدل ويصلح أحوال الرعية بعون الله ويسهر في أمن وأمان البلاد والعباد ويخدم الحرمين الشريفين، فمن برر لهؤلاء الخروج والمظاهرات وهذا حال ولي أمرهم الذي إحتكم إلى شرع الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

يقول ابن تيمية -رحمه الله-: “وأما أهل العِلم والدين والفضل فلا يرخصون لأحد فيما نهى الله عنه من معصية ولاة الأمور وغشهم والخروج عليهم بوجه من الوجوه، كما قد عُرف من عادات أهل السُنة والدين قديماً وحديثاً، ومن سيرة غيرهم”. مجموع الفتاوى 35/12.

وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: “من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة -وفي رواية (ويغضب لعصبته ويقاتل لعصبته وينصر عصبته)- فقتل فقتله جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه”.

إذًا ماذا ينقم هؤلاء العابثين؟ أينقمون من إقامة العدل؟ وإقامة الصلاة؟ وطباعة المصاحف؟ وخدمة ضيوف الرحمن؟ إنهم لا يدعون لحراك بل لوهم هم يتوهمونه، ولن يفلحوا بحول الله وقوته. فإياكم ونداء المغرضين وإستجداء الحاقدين، فإنه يغيظهم إلتفافكم حول ولي أمركم وإلتزامكم لعلمائكم.

اللهم أحفظ أمننا وإيماننا وولي أمرنا وعلمائنا وبلادنا من كل كيد وغدر وأن يجعل حراك هؤلاء الحاقدين شللٌ لابرء منه وأن يشل أركانهم ويبطل عملهم ويرد كيدهم إنه سميع مجيب.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>