قوات التحالف تناشد المنظمات الإغاثية عدم مغادرة صنعاء

الملكي وعُمر.. قصة لم تنتهي بعد!

الزيارات: 3291
1 تعليق
عبدالله المري
http://www.rasdnews.net/?p=180402

كنا نمنِّي النفس بتأهل المنتخب السوري الشقيق لنهائيات كأس العالم ونفرح سويًا كثالث منتخب عربي، مرافقًا لأشقائه منتخبنا السعودي كأول المنتخبات العربية تأهلًا، ومنتخب مصر الشقيقة، وأن يمثلوا العرب في المحفل القاري، ولكن شاءت الأقدار، ولم يكن الحظ من نصيبهم، فكان خروجهم مشرفًا، فأنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد، رغم قتالهم واستبسالهم حتى الرمق الأخير، ناهيك عن لعبهم خارج الديار منذ الوهلة الأولى وحتى نهاية التصفيات.

ومن هذا المنطلق، وفي هذا الظرف الصعب بالذات، يتحتّم علينا أن نقف وقفة رجل واحد خلف نجمنا الكبير “عمر السومة” بكل حزم وقوة، وردع كل من تسول له نفسه المساس باللاعب، عقب الخروج المرير، الذي سيلقي بظلاله عليه، إذا لم نقف ونذود عنه. فلابد على الجمهور الملكي أن يكون “ذراعه الحصين” ضد أي عمل موجَّه ضده والنيل من شخصه المصان، علمًا بأن بعض “الأقلام” سخَّرت حبرها “النتن” صوب اللاعب، لغرض التأثير السلبي، واستخدام “أوراقهم المكشوفة” لتسبب ضغطًا نفسيًا ومعنويًا لتحقيق أهدافهم “الدنيئة”، فمن “الواجب” علينا الوقوف حيال الموجة البائسة التي تطال اللاعب، والتهكم ورمي أبشع الكلمات من أجندة قذرة، تحاول المساس بهذا القائد المغوار، فلا ندعهم يخوضوا ويلعبوا، “فعُمر” صال وجال ولم يلوي ذراعه كحال البعض، الذين عادوا إلى “أنديتهم” بحجة أن النادي طلب ذلك، “عذر أقبح من ذنب”، ولم يقدموا مصلحة الوطن، التي لا تقدر بثمن عن باقي الشعارات الأخرى، “فالسومة” وكونه الوحيد الذي “تقدَّم” الصفوف و”حمل” على عاتقه “حلم التأهل”، وإسعاد ملايين السوريين والعرب، وحاول جاهدًا بكل ما أوتي من قوة، ورغم الظروف الصعبة التي حالت دون ذلك، وكانت عائقًا في مسيرة البطل، وبذل الجهد الحثيث، للظفر ببطاقة التأهل القاري، ولكن “الحلم” لم يكتب “للنسور” الحمراء، كون الأقدار سبقت الأماني، “ولو كان الحظ رجلًا لقتلته”.

حالة “امتعاض” سادت الجماهير “الملكية” على وجه الخصوص، عقب خسارة المنتخب السوري، وذلك من أجل “أسطورتهم” العقيد “عمر”، والحالة “الكئيبة” التي ظهر عليها اللاعب، ولما لها من تبعات قد تأثر عليه “فنيًا” مع الملكي، ولكن كما عودنا جمهورنا العظيم، بوقفاتهم الدائمة خلف كل لاعب أحتاج إلى مساندتهم من غير دعوات ولا شك في ذلك، فهم السند بعد الله لتجاوز “عمر” لهذه “الصدمة” و”المحنة” التي سيمر بها، التي نتمنى أن يتخطاها بحول الله وقوته، فكلنا ثقة وعلى يقين تام، أن “أبا عبد الله” سيتجاوز هذه الظروف بإذن الله تعالى وهو قادر على ذلك، ومن خلفه مدرّج “حط النار” والعودة “لمغازلة” الشباك وحصد الأهداف من جديد كما تعودناه.

ولإيماننا القوي، ومعرفتنا الكبيرة وما “يكنّه” ابن دير الزور من حب وعشق للملكي، “أنا للأهلي والأهلي لي” عبارة نُسجت ولُمعت بخيوط الذهب الخالص، واستوطنت قلوب “الأمة الملكية”، حتى بات الملوك يتعاطفون ويضجرون، حيال “الألم” الذي حلِّ بلاعبهم، حتى أصبحوا يتقاسمون “آهات الحزن وملذات الفرح” ويتلاقفون “الدموع” قبل وصولها للأرض وقت الحزن، ويبادلونه الوفاء بالوفاء وقت فرحهم وسعادتهم، ويتسابقون فيما بينهم، حتى بات هذا العشق “كالبنيان المرصوص” يشدُ بعضهُ بعضًا، فالذي يحدث لا يمكن بأن نراه في “قاموس” الحب إلا ما ندر.

ومضة..

قصة عشق يكتبها الحاضر لم تنتهي بعد، وسيدونها المستقبل بمداد من ذهب، ستحكى وتخلّد وتكتب على كل “جبين” عاشق مترف ملكي آتِ، أن هناك رجل أتى “للملكي” يدعى “عمر السومة” أحبه الجمهور وأحبهم، حتى أصبح “أكسجينهم” الذي يتنفسوه في داخل أعماقهم، وشريان حياتهم الأزلي.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    بارك الله فيك هذا بالضبط اللي لازم يصيررر

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>