اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي لمناقشة «صاروخ الرياض»

الشعب يريد إسقاط الفساد

الزيارات: 2243
التعليقات: 0
عبدالعزيز سالم شامان الرويلي
http://www.rasdnews.net/?p=190206

إن هذه الجملة:《الشعب يريد إسقاط الفساد》المكونة من أربع كلمات جملة قد علمت دولتنا الرشيدة معناها ومحتواها بل وعملت وبذلت من أجل محاربة الفساد بشتى أنواعه ومكوناته… لأننا في هذه البلاد يحكمنا القرآن الكريم والسنة النبوية فنعيش تحت ظل لاإله إلا الله وتحت كنف ولاة أمورنا حفظهم الله تعالى ورعاهم وجعلهم ذخرا للإسلام والمسلمين .

وهنا جملة من الأسئلة التي دفعتني للحديث عن هذا الأمر المهم :

-ألسنا نغبن عندما نرى المرتشين والمحتالون والمحتكرون وغيرهم ؟

-السنا نرى الاختلاس؟

-ألسنا نرى استغلال الممتلكات العامة؟

-ألسنا نرى العبث وهدر المال العام؟

-ألسنا نرى تزوير المعاملات والتحايل؟

-ألسنا نرى توظيف المال في غير ماخصص له؟

-ألسنا نرى الاحتيال في المشاريع الحكومية وسرقتها؟

-ألسنا نرى سوء في استخدام السلطة ؟

-ألسنا نرى المحسوبية و الواسطة التي دخلت في كل شي؟

بما أن الإجابة الصحيحة والوحيدة لهذه الأسئلة هي :(نعم)..
إذا (لشعب يريد إسقاط الفساد) نعم فالجميع يريد إسقاطه حكومة وشعبا ولذلك كان لزاما لنا أن نقف وقفة صادقة ضد هذا الفساد ونضع أيدينا في أيدي بعض لمحاربته وانتشاله من مجتمعنا ومحاولة التصدي له، ولنسعى في وضع لبنات إصلاحية ونبذل كل وسيلة يتم فيها الإصلاح في كل المجالات: (إصلاح سياسي وإصلاح إقتصادي وإصلاح تعليمي وإصلاح اجتماعي) وغير ذلك من مجالات الإصلاح التي نحن بحاجة لها .

وهنا سؤال مهم : ماهو الإصلاح المنشود؟
الإصلاح المنشود هو الإصلاح المتكامل الذي يشمل جميع الجوانب التي تحتاج إلى إصلاح وتغيير فالشمولية في الإصلاح من الأسس المطلوبة والمقررة شرعا وعقلا وعرفا.

فلا نريد إصلاحا لجانب دون آخر، ولنحذر ممن يقولون مالا يفعلون فالكثير يدعو للإصلاح ويهتمون به ولكن هم أبعد الناس عن الإصلاح ويصدق فيهم قول الشاعر:
كل يدعي وصلا بليلى وليلى لاتقر لهم بذاكا.

وتأكد أن دعاة الإصلاح الحقيقي هم أصحاب الغيرة التي تدفعهم غيرتهم لمحاربة الفساد بكل أشكاله. 

ولله الحمد والمنة أن حكومتنا أسست هيئة تهتم بهذا الجانب وأسمتها بإسم (نزاهة) وليتنا نتصف بهذه الصفة الرفيعة أفرادا ومجتمعات… 
ولنقف مع هذه الهيئة قلبا وقالبا لمحاربة كل من سولت له نفسه الإفساد في هذه البلاد ومحاربة تلك الفاسدة التي استغلت تلك الإمكانيات لمصلحتها جعلها سبيلا له في الافساد وأصبحت المصلحة الشخصية مقدمة لديهم فالمهم أن الربح الشخصي مهما كانت الخسارة.

وأخيرا.. العجز عن الإصلاح ليس عيبا بل العيب والخطأ الإستمرار في الوقوع في الخطأ ومشاهدة الفساد دون محاولة إصلاحه.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>