قوات الدفاع الجوي تُدمِّر صاروخًا باليستيًّا في سماء نجران

الأخت الكبرى..

الزيارات: 4656
التعليقات: 0
عبدالله المري
http://www.rasdnews.net/?p=182148

سأروي لكم قصة قرأتها و أعجبتني، وشدَّني فيها الموقف الصعب بما جاءت به من حكمة بالغة وموعظة لمن يخاف وعيد، وما بين هذه السطور استنبطت العجب العجاب، شتان بين الصدق والكذب، وما بين صاحب الحق والباطل، فقد خلدها التاريخ على مدى سنوات وعصور مضت، ونقلها لنا الحبيب المصطفى( محمد ) صلّ الله عليه وسلم، فقال متحدثًا عنه أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (كَانَت امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَ، جَاءَ الذِّئْبُ فَذَهَبَ بِابْنِ إِحْدَاهُمَ، فَقَالَتْ لِصَاحِبَتِهَا إِنَّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ، وَقَالَت الْأُخْرَى إِنَّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ، فَتَحَاكَمَتَا إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى، فَخَرَجَتَا عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَام فَأَخْبَرَتَاهُ، فَقَالَ: ائْتُونِي بِالسِّكِّينِ أَشُقُّهُ بَيْنَهُمَ، فَقَالَت الصُّغْرَى: لَا تَفْعَلْ يَرْحَمُكَ اللَّهُ هُوَ ابْنُهَ، فَقَضَى بِهِ لِلصُّغْرَى)..

ظهرت القصة جلية وواضحة، وفيها دلالات كثيرة ومعان جمَّة، فكل “ذي حق” سيقدم الغالي والنفيس وكل ما يملك فداء، ويضحي بكل ما لديه، لكي لا يخسر ذلك( الحق )  مهما كان كبيرًا أو صغيرًا،  بعكس صاحب “الزيف” والتضليل الذي لا تهمه ممتلكات ومقتنيات الآخرين.

فهذه القصة تنطبق على الجمهور( الهلالي ) المضحوك عليهم والمغلوب على أمره، فقد روّج وصوّر لهم ذلك، عندما جاء الأمر بالمنع من اتحاد الكرة بعدم استخدام لقب{ الملكي } عنوة وبدون مبررات أو تقديم المستندات المطلوبة التي على ضوئها تم حجب اللقب، ففي الأهلي لم  يهدأ الجمهور( الملكي ) حين أصدر القرار، بل نددّت واستنكرت هذا البيان وحمَّلت الرئيس تبعات هذا القرار، الذي تراه بأنه مجحف وظالم في حق من حقوقهم “المسلوبة” لهذا اللقب الذي كان “حكرًا” وحصرًا( للأهلي ) دون غيره، فكل الجماهير بكافة ميولها وأطيافها تشهد بذلك، فلم يهدأ لهم بال.
بعكس إخواننا الهلاليين تمامًا، فلم نراهم يحركون ساكنًا ولا يسكنون متحركًا إطلاقًا، فحالهم هنا كحال( الأخت الكبرى ) الظالمة، التي أرادت سلب حقوق الآخرين ظلمًا وجور، وأصبحت تجيد الكذب والتضليل، ظنًا منها بأن أحدًا ما سيصدقها فيما تقول، وهي في الأساس( كذوبة )، فلو كانت صاحبة حق كما تدعَّي، فلماذا “سكتت” ولم تأجج ذلك الموقف كما فعل الأخير؟!! فشتان ما بينهما، فصاحب الحق فدائمًا ما يكون هو المبادر، حتى يوصل صوته هنا وهناك، لعل وعسى بأن يلقى( آذانًا) صاغية تعيد له الحق المسلوب، فقد قالها وبصريح العبارة [ أنا الملكي ] والكل يعرفني… أما الشقيقة الكبرى فحدث ولا حرج، فإنها “ظلَّت” طريقها، فلولا مساعدة ذلك “الربان” لتاهت واختفت.

ومضة….
لسنا بحاجة إلى إعلام “مزيّف” يثبت بأن لقب “الملكي” أهلاويٌا أم “هلاليًا، فالأهلي الأجدر والأحق بلقب [ الملكي ] … ولكن ما يهمني حاليًا، هو المضي قدمًا لتحقيق الإنتصارات والألقاب، وترك  ( المراشقات ) والمهاترات، التي لا تغني ولا تسمن…

 

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>