اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي لمناقشة «صاروخ الرياض»

“المتسلقين على مسرح النفاق “

الزيارات: 2374
التعليقات: 0
“المتسلقين على مسرح النفاق “
http://www.rasdnews.net/?p=189717

أنا أفكر …. إذن أنا موجود، هذا هو منطق التفكير الإبداعي الذي يرتقي بالعمل، لكن في الحقيقة وفِي بيئة العمل تحديداً.

لا يكفي أن تكون مبدع إطلاقاً  ….  بل يجب أن تكون منافق لتنعكس المقولة فتصبح

أنا منافق .. إذن أنا موجود”

هذا المشهد قادني إلى تذكر  القوانين العشر لـ ” مورفي

حيث أن تلك القوانين الساخرة تجنبك الإحباط في العمل”.. أهمها:

يستحيل تحصين أي أمر ضد الأغبياء لأن غبائهم مبدعاً 

لو سار كل شيء على مايرام …. فأنت لم تلحظ الخطأ فقط

الشخص الذي يبتسم عند الفشل.. يعرف شخصاً  آخر يلقى باللوم عليه.

 

لم يكن يدر بخلد  المهندس  ” مورفي ” إن  قوانينه التي استنتجها من خلاصة خبرته في الفضاء والجيش الأميركي سيتم تطبيقها في بيئة العملحين ذكر في إحدى قوانينه.

 

 ” مهما كانت الاحتياطات التي اتخذتها لتمنع الآخرين من العبث في عملك وإفساده فإنهم دائمًا ما يجدون طريقة جديدة لإفساد عملك، وكما يقول قانون مورفي “يكون غباؤهم مبدعًا“.

 

وتحت هذا العنوان، يمكن  لك عزيزي القارئ أن تفهم التنبيه الذي يقول “لا يمكن أن تحمي عملك من الحمقى، لأن الحمقى عباقرة، ولكننا لا نفسرها، لأنها لا تحتاج للتفسير، بل تحتاج للضحك، والسخرية.

 

ففي بيئة العمل يجب أن تصبح إنسانا مبدعًا …. تفكر ، تقرر ، تنجز ، تحب عملك تتقنه فيظهر بالجودة المطلوبة

إذن عندما نفكر فنحن نقول إننا مبدعين …….. لكن وللأسف المتسلقين على أكتاف الآخرين هم كائنات تعيش معنا تقتات على إنجازاتك، وتنذر نفسها للتقليل من نجاحك والتصغير  من شأنك.

 

هؤلاء المتزلفين والمتحملقين حول الرؤساء يفسدون كل عمل مبدع ، لان غبائهم مبدع أيضًا .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>