ولي العهد يمنح الجمعيات الخيرية بـ”الجنوبية” 12 مليون ريال

أمانة الرياض تزيل 66 مخيمًا عشوائيًا

محليات

فريق تقييم الحوادث في اليمن: غارات التحالف استهدفت مواقع عسكرية للحوثيين

دوليات

الجيش اليمني يفرض سيطرته على مواقع جديدة في نهم ويواصل زحفه باتجاه العاصمة

دوليات

“الهلال” يصل إلى طوكيو

رصد سبورت

“المساحة الجيولوجية” تكتشف عينات جديدة لفيل صغير في صحراء النفود

محليات

فيديو.. شباب سعودي يبتكرون طرق جديدة لغسيل السيارات في المنازل

محليات

معاقبة مواطن أيد “داعش” واتفق مع عناصره لاغتيال رجال المباحث بالسجن 20 سنة

محليات

وزارة المالية تكشف عن إجمالي مصروفات الميزانية العامة للدولة خلال الربع الثالث

محليات

أمير مكة المكرمة ونائبه يستقلان أول رحلة تجريبية لقطار الحرمين .. غداً

محليات

تعرف على تفاصيل التقويم الزراعي الثقفي..  أقدم تقويم بالمملكة

تقارير

وزير العدل يوجه بإضافة مجال خامس لاستقطاب النساء للعمل على وظيفة “مطور برامج أول”

محليات

مجلس «الاستثمار اللبناني» يطالب بوقف الحملات التحريضية ضد المملكة

دوليات

“واشنطن تايمز”: حرب خطيرة تلوح في الأفق بين مراكز الطاقة في الشرق الأوسط

الزيارات: 4457
التعليقات: 0
“واشنطن تايمز”: حرب خطيرة تلوح في الأفق بين مراكز الطاقة في الشرق الأوسط
http://www.rasdnews.net/?p=185407

وصفت الصحيفة الأمريكية صحيفة “واشنطن تايمز” الوضع المتأزم بين السعودية وإيران، بأنه نزال من الوزن الثقيل لا يرغب أحد في رؤيته يتفجر.

وأوضحت الصحيفة إن نذر حرب خطيرة تلوح في الأفق بين مراكز الطاقة في الشرق الأوسط، في إشارة إلى الخلاف السعودي الإيراني في المنطقة.

وقال محللين لصحيفة “واشنطن تايمز” إنه في حال تصاعد التوتر بين الخصمين الاقليميين، فإن إيران والسعودية سينخرطان في صراع مفتوح، مشيرة إلى أن ترسانة الرياض العسكرية الهائلة ستسحق بسرعة القوات الإيرانية في حرب تقليدية، في حين ستحمل طهران ميزة ضد أي قوات سعودية في حرب العصابات.

وتابعت الصحيفة أن العداء بين الركيزتين الرئيسيتين للقوة في الشرق الأوسط تصاعد خلال الأسبوع الماضي، عندما أمرت وزارة الخارجية السعودية جميع المواطنين بمغادرة لبنان فورً، ومن المفترض أن هذا التحرك يستهدف القوة المتنامية لحزب الله، وهي الحركة الشيعية التي ينظر إليها منذ فترة طويلة على أنها تعمل ضد السعودية.

وذكرت الصحيفة تصريحات رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري الأولى منذ تنحيه، والتي أكد فيها أن السعودية لا تسعى إلى شنّ حرب ضد إيران، إلا أنه لن يعود إلى بلاده، إلا إذا وافق حزب الله على البقاء محايدًا في النزاعات الدائرة في المنطقة.

فيما قارنت الصحيفة بين قوة المملكة وإيران مستندة على تقديرات موقع GlobalFirepower قائلة: “يتجاوز عدد القوى العاملة في إيران 550 ألف شخص، أي أكثر من ضعف عدد الجنود الناشطين في قوات المملكة البالغ عددهم 256 ألف جندي، في حين أن ترسانة إيران تتكون من مقاتلين ودبابات ومروحيات أقل تقدماً من الصين وروسيا تدعمها حفنة من المدرعات الثقيلة والمدفعية الثقيلة، إلا أن الأصول العسكرية الكبيرة تتركز في السعودية، حتى أنها تفوق ترسانة إيران من حيث الكمية والنوعية.

وقال محمد خالد اليحيى، وهو زميل بارز بمركز رفيق الحريري التابع لمجلس الأطلنطي، أن هذه الميزة، إلى جانب العلاقات العسكرية القوية بين السعودية والولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، ستضمن هزيمة سريعة لأي قوة عسكرية إيرانية في ساحة المعركة التقليدية في الشرق الأوسط.

وأوضح في مقابلة مع الصحفيين في الرياض: “في مباراة مثل هذه تعتبر الحرب الشاملة أكثر خطورة على إيران”، مضيفًا: “كل شيء يعتمد على طبيعة المواجهة”. إيران تفضل الحرب غير المباشرة التي حققت من خلالها أفضل أداء في العراق وسوريا، مشيرة إلى اعتراض المملكة لصاروخ باليستي أطلقه المتمردون الحوثيون المدعومين من إيران، وتأكيد بيان الحوثيين على مسؤوليتهم عن الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي على بعد 20 ميلاً شمال الرياض.

وأشارت إلى أن القادة السعوديين اعتبروا هذا الاستهداف عمل حرب، وأنه من غير المعقول أن تكون ميليشيا الحوثي قد نفذت الهجوم الصاروخي بعيد المدى ضد السعودية دون مساعدة إيرانية.

ونقلت “واشنطن تايمز” عن العقيد تركي بن صالح المالكي المتحدث باسم التحالف قوله: “بدون دعم إيران، لا توجد وسيلة تمكن هذه الجماعة الإرهابية المارقة من الحصول على هذه الأسلحة التي تستخدم لاستهداف المناطق المدنية في المملكة العربية السعودية وتهديد أمنها”.

وأبانت أن عددًا قليلًا من القادة الإيرانيين يرون حتمية معركة مباشرة مع السعودية، وهي حرب يمكن أن تجتذب حلفاء دوليين وأقليميين.

وأكد المحللون العسكريون في طهران إنهم يفضلون اللعب على نقاط قوتهم والاعتماد على قوى بالوكالة مثل حزب الله والحوثيين كوسيلة لتقويض منافسهم، مشيرة إلى التكتيك العسكري لتسليح وتدريب قوات بالوكالة في حرب العصابات لشن حرب ضد قوة أكبر بكثير و”هذه هي الطريقة التي تعمل بها إيران”.

وذكر بول سالم نائب الرئيس للسياسات والبحوث في معهد الشرق الأوسط بواشنطن: “تسعى إيران وحلفاؤها للاستفادة من انتصارهم في سوريا من أجل تعزيز سيطرتهم على لبنان عبر حزب الله، ولكن الوضع لا يزال غير مستقر، وقد لا تستمر مزايا طهران.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>