قوات الدفاع الجوي تُدمِّر صاروخًا باليستيًّا في سماء نجران

“الإلحاد” موضة العصر

الزيارات: 2461
التعليقات: 0
“الإلحاد” موضة العصر
http://www.rasdnews.net/?p=185243

في الآونة الأخيرة كثرت صيحة الإلحاد أو كما أسميها (موضة العصر) كأنها أصبحت رداً على التيارات الإسلامية فقط.

أغلب من سلك هذا المنحدر لم يكن يعلم أساساً ما هو الإلحاد و ما هو الدين، فقط ركب الموجة حتى يقف ضد الأحزاب الإسلامية التي تذكرني تصرفاتها الحالية وربما السابقة بسلطة الكنيسة التي لم تكن تعرف سوا التسلط والتجبر والسيطرة على البشرية باسم الدين.

ولكن كنّا نغض الطرف لأن نقدهم كان يعتبر جريمة يعاقبك عليها المجتمع قبل السلطة أو لأن البعض يعتبرهم ممثلين للدين ولا يجوز نقدهم أو مناقشتهم أو حتى اتهامهم لأنك بهذه الطريقة أنت تنقد الدين و تتهم الدين وهذه جريمة يحاسبك عليها كل من كُتب في هويته مسلماً حتى ولو كان لا يعرف كيفية الوضوء.

فالسؤال الذي يطفو على السطح الآن هل التيار الديني المتشدد هو من أنتج الملحدين ؟

أنا أرى إن لم يكن هو المسؤول فهو بلا شك لعب دور مهم في هذه القضية، وأتمنى عدم الوصول لمرحلة نجد نفسنا مجبرين على مواجهة هذه التيارات و تصبح هي المشكلة الأكبر و إذا لم نقضي عليها تقضي هي علينا.

حتى وإن كنت أرى أن هذه المرحلة قادمة لا محالة مع وجود هذه التيارات المتاجرة باسم الدين و الباحثة عن السلطة بكل الطرق و السبل الممكنة حتى وإن كان هذا يعني هدم البلد و إعادة ترميمها بطريقتهم الخاصة.

و المصيبة الأعظم أن هناك إلى هذه اللحظة من لا يقبل نقدهم بأي طريقة كانت و كأن ولائه لهذا الحزب أو هذا ( الشيخ ) أكبر من ولائه للدين بكثير حتى أن البعض منهم يرى أنهم هم الوحيدون الآن على الطريق الصحيح والبقية مفسدون لم يعد هناك طريقة لإصلاحهم سوا القوة فهذه الفكرة بحد ذاتها كارثة ومصيبة.

هذه الكلمات ليست موجهه لشخص بذاته ولا لحزب أو طائفة ولكن كل من يجد في نفسه هذه التصرفات فهو بلا شك مقصود بهذه الكلمات.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>