قوات التحالف تناشد المنظمات الإغاثية عدم مغادرة صنعاء

المرأة العربية لم تتطور أسلحتها كالمرأة الأجنبية .. ضرب الزوجة لزوجها حقيقة في مجتمعاتنا العربية

الزيارات: 5492
تعليقات 10
المرأة العربية لم تتطور أسلحتها كالمرأة الأجنبية .. ضرب الزوجة لزوجها حقيقة في مجتمعاتنا العربية
http://www.rasdnews.net/?p=179893

يتقبل المجتمع، إلى حد ما، فكرة أن يضرب الزوج زوجته أو يؤدبها، حيث يعتبر مثل هذا الأمر شأنًا خاصًا بالأسرة، ولكن ماذا إذا انعكس الحال وأصبح الرجل هو من يواجه العنف من قبل الزوجة! وكيف ينظر الناس -نساءً ورجالًا- إلى التي يشاع أنها تضرب زوجها؟ هل يتقبلونها أم يطلقون عليها مسترجلة؟، وهل إذا طُلِّقت من الزوج الذي ضربته سيجرؤ زوج آخر على طلب يدها؟

وقد شاع في مجتمعاتنا العربية عامة والخليجية خاصة تعدي بعض الزوجات على أزواجهن ولو بالكلام والعبارات الجارحة، ونسيان حقوقه التي أوجبها الله عليها في كتابه أو سنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-، فالمرأة عندما تقوم بضرب زوجها أو التعدي عليه تستخدم بعض الأسلحة الخفيفة المتاحة لها كالحذاء أو الملعقة أو أى شيء من أدوات المطبخ، وإذا وصل الشعور بالقهر أو الشعور بالغيرة ذروته فإنها ربما تنتقل إلى استخدام أسلحة ثقيلة وخطرة مثل السكين والساطور. فالمرأة العربية حتى الآن لم تتطور أسلحتها كالمرأة الأجنبية فما زالت بعيدة عن استخدام الأسلحة النارية ولكن مع هذا لا أحد يعرف ماذا تخبئه الأيام القادمة.

الأخصائي الاجتماعي تركي الحربي قال: “الضرب النسائي له أنماط منها ضرب المزاح فبعض الزوجات يملن إلى المزاح باليد مع الزوج ويجدن متعة فى ذلك، فيحتاجه بعض الأزواج أو تحتاجه بعض الزوجات لتحريك مشاعر أكثر عمقًا وحرارة ،وربما يكون ذلك تمهيدًا لما هو أعمق، ومنها الضرب الدفاعي، وهنا تقوم المرأة بالرد على عدوان زوجها، فإذا لطمها على وجهها شعرت بالإهانة فردت له اللطمة مباشرة أو دفعته بعيدًا عنها”.

ويضيف: “ومنها أيضًا الضرب الانتقامى، وهو نتيجة لقهر مستمر أو استبداد بالرأي أو قسوة زائدة من جانب الزوج أو حالة غيرة شديدة أشعلت نارها في قلب زوجته، ومنها ضرب الزوجة السيادي للزوج الضعيف، حيث تكون الزوجة ذات صفات سيادية فتستمتع بضرب زوجها، فتمتد يدها عندما تكون في حالة عصبية في نقاش حاد، أو إذا قام الرجل بضربها بوحشية فهي ترد بالمثل لتدافع عن نفسها، أو تبحث عن كف أذاه عنها بأي وسيلة وطريقة، أو قد تكون الزوجة قد وصلت لحالة هستيرية أو قساوة وتمرد لقلب هذه الزوجة، ولكن هذا السلوك في كل الأحوال غير مقبول في الأوساط النسائية والمجتمع الإسلامي المحافظ”.

ويواصل: “الزواج شيء جميل، ويكفى أنه إكمال لنصف الدين، فالله تبارك وتعالى أباح النكاح وحرَّم السفاح والزنا، فما أجمل أن تعود من عملك وتجد زوجتك فى انتظارك وقد قامت بترتيب البيت وإعداد الطعام وتعطير البيت بأجمل العطور، ومن أجمل الأشياء في الدنيا أن تجد إنسانًا يهتم بك ويسأل عنك، فما بالك إذا كان هذا الإنسان امرأة جميلة رقيقة؟”.

وأكمل: “والذي لفت نظري اليوم في إحدى القنوات والصحف العربية من يفتي بجواز ضرب الزوجة لزوجها، ولا أعرف إلى أي دليل يستند، فإن كان السبَّ لا يُقابَل بالسَّبِّ، بل على العكس، يُقابَل بالصبر والإحسان؛ كما قال الله تعالى: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ [فصلت: 34]، فمُقابَلة السيئة بالحسنة تُؤدِّي إلى هذه النتيجة الإيجابية”.

ومن الجانب الديني يعتبر ضرب الزوجة لزوجها “حرام شرعًا”، لأنها تتناقض مع النص القرآني “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”، سورة الروم، وهنا نجد الله عز وجل أمرنا بأن تبنى العلاقة على المودة والرحمة من كلا الطرفين. وقال تعالى: “وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا”، النساء :34. وأكد الجندي، أن ضرب الزوجة لزوجها أو التحكم فيه أو السيطرة عليه من أقصى أنواع الشذوذ بمعنى ترمد الزوجة على زوجها حتى وصل الأمر للقتل والقسوة وهو ما يتعارض كليًا مع الكرامة والأدمية ومخالفة أوامر الله، مشيرًا إلى أنها تعد “جريمة زوجية كبرى” تتناقض مع الدين والشريعة والكرامة وهو ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، أَنَّ رِجَالاً نُهُوا عَنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ، وَقِيلَ: لَنْ يَضْرِبَ خِيَارُكُمْ، قَالَ الْقَاسِمُ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَيْرَهُمْ كَانَ لاَ يَضْرِبُ، الألباني.

يشار إلى أن الدراسة التي أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية تؤكد أن نسبة النساء اللواتي يقمن بضرب أزواجهن بلغت 28٪ من مجموع النساء المصريات.
وتقول الدراسة إن هذه النسبة المرتفعة تعني أن المرأة المصرية تفوقت حتى على الأمريكيات اللاتي جئن في المركز الثاني بنسبة 23٪، ومن بعدهما الهند بفارق شاسع فالنسبة هناك 11٪. وما لفتت إليه الدراسة أن النسب الأعلى لممارسات ضرب الزوجات لأزواجهن تكون في الأحياء الراقية والطبقات الاجتماعية الأعلى، أما في الأحياء الشعبية، فالنسبة وصلت إلى 18 % فقط.

التعليقات (١٠) اضف تعليق

  1. ١٠
    زائر

    بِسْم الله الرحمن الرحيم. امابعد. موضوع نادر من نوعه اشكر الاستاذ تركي الحربي ع الموضوع الرائع. والي الامام دائماً موضوع. المقال. جدا ممتاز لتغلب ع الضاهزه

    اختكم ‘!!!! ريم العتيبي.

  2. ٩
    زائر

    موضوع جميل ومفيد نشكركم عليه

  3. ٧
    زائر

    كل مانبتعد عن دينا راح تظهر اشياء ما نحسب حسابها .. اين مكانه الزوج بالاسلام فهو جنه ونار للزوجه

  4. ٦
    زائر

    أستاذ تركي الحربي
    دائما مواضيعك هادفه ومفيدة جدا
    للمجتمع ونشكرك علي هذه المواضيع
    ماجد العنزي

  5. ٥
    زائر

    موضوع كنا نسمعه فا المسلسلات الآن صار واقع ….

  6. ٤
    ام خالد

    يفاجأنا الكاتب بمواضيع اجتماعيه رائعه ومنها هذا الموضوع فالشكر موصول له وللصحيفة .

  7. ٣
    زائر صمت الليل

    التعليق

  8. ٢
    اشراقة الصباح

    نشكر كم على موضوعاتكم الهادفة

  9. ١
    زائر

    موضوع رائع ،، ومعلومات جديدة ومفيدة للمجتمع

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>