قوات التحالف تناشد المنظمات الإغاثية عدم مغادرة صنعاء

نجدد البيعة في كل أزمة تمر بها بلادنا المقدسة

الزيارات: 504
التعليقات: 0
نجدد البيعة في كل أزمة تمر بها بلادنا المقدسة
http://www.rasdnews.net/?p=176840

تلاحمنا أساس وحدتنا، ووعينا نبراس حاضرنا ومستقبلنا، وأمن وطننا أمانة في أعناقنا لا نقبل المساس به ما دامت أرواحنا في أجسادنا. بالحب والولاء هكذا أثبت الشعب السعودي للعالم أجمع معنى الوطنية والاعتزاز بها والدفاع عنها، حيث تضامن المواطنون مع القيادة، رافضين أي تشكيك ‎من الدعوات المشبوهة باسم “حراك 15 سبتمبر”، الموجهة من دول خارجية ومدعومة بهدف زعزعة أمن المملكة وهز الاستقرار السياسي ‎بالدولة.

‎ورأينا كيف تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى حالة تلاحم شعبي في وجه تلك الدعوات المشبوهة، وتفاعل المغردون من خلال عشرات الهاشتاقات، ‎وتوحيد صور الحسابات لخادم الحرمين الشريفين لتجديد البيعة للمليك وولي عهده.

ولتكن هذة ردة فعل وصفعة قوية لأرباب الفتن حيث حطم الشعب خلالها خططُا حُبكت لزمن طويل. ولكن هيهات هيهات فبلادنا بلاد التوحيد وشعبنا أهل العقيدة خلال ساعات بددوا مآربهم ورفعوا راية التوحيد خفاقة في سماء المملكة

وعبَّر بعض المسؤولين الأفاضل بكلمات نابعة من القلب حبًا ووفاءً لبلادنا الغالية، وهذا ليس بغريب فهم رجال هذا الوطن المخلصون الأوفياء.

وصرح الدكتور محمد بن عبدالعزيز أبا الخيل عضو هيئة التدريس في جامعة الحدود الشمالية قائلًا: حراك العدو. حراك الفتنة. والمظاهرات والخروج على ولي الأمر، وإشاعة الفوضى واختلال الأمن وانفلاته وشق عصا الطاعة والاجتماع، إنه ولا شك حراك الشيطان والتعاون على الإثم والعدوان”، مضيفًا: “باختصار شديد هذا الحراك المزعوم والمشؤوم هو حراك الخيانة لبيع الوطن بأبخس ثمن”.

أما الدكتور نواف بن ذويبان الخالدي مدير جمعية الثقافة والفنون بالجوف فقال: “منذ صدورالدعوة المشبوهة باسم حراك 15 سبتمبر والشعب السعودي يدرك أنها دعوة فاشلة، لأن أبناء هذا الوطن العزيز لا تفرقهم الشعارات ولا يسيرون خلف دعوات الفتنة، فالجميع يؤمن بأن من يطلق هذه النداءات هو خائن للوطن، لذلك قام السعوديون بإطلاق هاشتاقات كلنا سعوديون وكلنا نجدد الولاء والبيعة، ليتحول الحراك إلى احتفال جماعي باليوم الوطني قبل موعده بأسبوع”.

وأفاد الدكتور نجم بن مسفر الحصيني وكيل جامعة الجوف للدراسات العليا والبحث العلمي بقوله: “حين يكون الوطن بحجم هذا الوطن المعطاء، مهبط الوحي ومهد الرسالة وأرض الحرمين وقبلة المسلمين، وحين تكون قيادته بهذا الثبات وتلك العزيمة، فإن أي حراكٍ لن يزحزح فيه شبرًا من الأرض أو قيد أنملة، بل سيكون دليلًا قاطعًا على سمو هذا الوطن وسمو أبنائه الذين يتغنون فيه دائمًا ويرددون:
ستظل يا وطني عزيزًا شامخًا
وعلى مكائدهم تظل عصيــــــا

وتظل تفديك القلوب بنبضهـــا
شيخاً يسابق في الوفاء صبيا”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>