قوات التحالف تناشد المنظمات الإغاثية عدم مغادرة صنعاء

“حملة الدكتوراه” يصدرون بيانًا ردًا على العصيمي بشأن عدم تعيين الأجانب

الزيارات: 3029
التعليقات: 0
“حملة الدكتوراه” يصدرون بيانًا ردًا على العصيمي بشأن عدم تعيين الأجانب
المتحدث باسم حملة الدكتوراه
http://www.rasdnews.net/?p=172154

أصدر المتحدث الرسمي لحملة الدكتوراه الدكتور خالد جزاء الحربي بيانًا رد فيه باسم زملائه من حملة الدكتوراه على التصريحات التي أطلقها مبارك العصيمي المتحدث الرسمي لوزارة التعليم مؤخرًا حول عدم تعاقد الجامعات الحكومية مع أعضاء هيئة تدريس من غير السعوديين إلا بعد التأكد من عدم وجود سعوديين على قوائم الانتظار.

وجاء في البيان: “أولًا: نشكر ما يوليه ملكنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله- من رعاية واهتمام كبيرين بالمواطن السعودي، وما تقوم به حكومتنا الرشيدة من جهود جبارة في المجال التعليمي عامة وبالجامعي خاصة، تهدف إلى الرقي بالإنسان السعودي في شتى مناحي حياته.

ثانيًا: ورد في بيان وزارة التعليم بخصوص التعاقد مع أعضاء هيئة التدريس من غير السعوديين في الجامعات الحكومية عدة نقاط تحتاج إلى بيان حقيقتها وإيضاحها:

1- استلم وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى من حملة الدكتوراه السعوديين قائمة تضم أسماء مجموعة من مؤهلي الدكتوراه في مختلف التخصصات بتاريخ 10/9/1437هـ برقم 64126، تمت إحالتها لوكيل الوزارة للشئون التعليمية؛ مما يثبت وجود قوائم انتظار ممن يحملون مؤهل الدكتوراه من السعوديين جاهزون للعمل كأعضاء هيئة تدريس في الجامعات الحكومية، وهذا يخالف ما صرّح به متحدث الوزارة.

2- لم توجه وزارة التعليم المؤهلين في أي تصريح لها لتسجيل المؤهلين في نظام “جدارة” واعتماده كقاعدة بيانات مرجعية للحاصلين على المؤهلات العليا بل إن إعلانات كل جامعة خاصة بها في أي وقت محتمل سمة غالبة.

3- إعلانات الوظائف الأكاديمية التي تنشرها الجامعات تكاد تخلو من وظيفة أستاذ مساعد ومحاضر رغم التعاقد مع غير سعوديين على هذه الرتب، ويتم الإعلان عن وظيفة أستاذ مشارك وأستاذ وبالنهاية يُسكن من يتم التعاقد معهم على وظيفة أستاذ مساعد.

4- الصورة المؤقتة للتعاقد أصبحت دائمة لأكثر من ستة عقود من الزمن، فالتعليم الجامعي منذ 60 سنة ومازال يقتات على المؤقت؛ علمًا بأنه يوجد في تخصص كل دكتور سعودي عاطل أو معطّل حاليًا عشرات المتعاقدين منهم من زملاء الدراسة في جامعاتهم.

5- تزامنت عدة إعلانات وظائف أكاديمية في بعض الجامعات الحكومية داخليًا للسعوديين وخارجيًا عبر الملحقيات لغير السعوديين مما يثبت عدم جدية تلك الجامعات أو الوزارة بالتوطين أو النظر في قوائم الانتظار مما يجعل المؤهلين يتساءلون عن مصير تقديماتهم.

6- الشروط التي يتم بها التعاقد مع أعضاء هيئة التدريس غير السعوديين لم تراعي العدالة بينها وبين الشروط التي تتفنن في نظمها الجامعات عندما تضعها لأعضاء هيئة التدريس السعوديين تحت البند العريض (ما يضعه مجلس الجامعة من شروط إضافية) والتي تسبب في إقصاء مؤهلي الوطن والاستفادة من خبراتهم.

7- يتقدم المؤهلون بصفة مستمر على الجامعات بطلب تعيين على وظيفة أستاذ مساعد في تخصصاتهم المختلفة على الجامعات الأم والفروع التابعة، ولا يتم الرد على طلباتهم ولا التواصل معهم مما يثبت عدم الجدية في إحلالهم أو البحث عن الكفاءات الوطنية والاستفادة منها.

8- التعاقد مع غير السعوديين بصورته الحالية والمعمول بها في الجامعات أثبت في حالات عدة ضعف المعايير التي يُؤخذ بها عند التعاقد مع أعضاء هيئة التدريس غير السعوديين منها على سبيل المثال لا الحصر: التعاقد مع مزوري المؤهلات، وبعض المجرمين في بلدانهم، ظهور بعض الانحرافات الفكرية في سلوك بعضهم، التعاقد مع الأعاجم في تخصصات عربية، تدني مستواهم العلمي، ثبوت تورطهم في قضاياتسيء للتعليم، فهذه المعايير هي من تعاقدت مع (منى بعلبكي) التي تعاقدت معها جامعة الحدودالشمالية التي لديها قضية خطيرة في بلادها، وسبقها التعاقد مع (الدكتورة إيمان البغا الداعشية) التي ذكرت في كتاب لها أنها كانت داعشية قبل داعش وتعاقدت معها جامعة الدمام،فللأسف تعاقدات بعض جامعاتنا شكلت خطرًا فكريًا  على فكر أبنائنا من خلال عدم تقصيها عن فكر بعض الأكاديميين الذين يحملون أفكارًا تخالف توجهات حكومتنا الرشيدة، وقد قرأنا قبل أشهر القبض على أكاديمي عربي يحمل الفكرالداعشي ولو بحثت الوزارة لوضعت يدها على الجرح.

9- لا شك أن استقطاب الخبرات الأجنبية المتميزة له أبعاد علمية وثقافية وحضارية متنوعة لاسيما أن يكون بالنسب التي تحقق التنوع الثقافي وبالمقدار الذي لا يُخل بالأسس النظامية والأمنية والفكرية للوطن من خلال استقطاب من رتبته أستاذ مشارك وأعلى؛ علما بأن أبناء الوطن المؤهلين قد تخرجوا في جامعات عريقة عربية وأجنبية فبمقدورهم تحقيق التنوع الثقافي وإضافته بما ينسجم مع ثوابتهم الفكرية والدينية.

10- وجود بعض البدلات التي تحارب تعيين أعضاء هيئة تدريس سعوديين دون تعديل يجعل الترحيب بغير السعودي في الجامعات الحكومية هو السائد مثل: بدل الندرة، وفي ظل وجود المؤهل السعودي يتطلب الأمر تعديل وتطوير بعض اللوائح.

11- مبدأ التوطين لوظائف أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الحكومية ضرورة ملحة وعامل داعم لتحقيق الرؤية الطموحة 2030؛ مما يستدعي تعديل لوائح تعيين أعضاء هيئة التدريس في الجامعات من السعوديين المؤهلين”.

واختتم البيان: “ونحن كحملة دكتوراه واثقون أن سمو ولي العهد الأميرمحمد بن سلمان سينصف أبناء الوطن لأنه أمير الشباب،والمؤمن بقدرات أبناء الوطن الذين يعتبرون أهم عامل منعوامل خدمة الوطن من خلال إسهامهم ومشاركتهم في تفعيل رؤية السعودية ٢٠٣٠، ونثق أن سمو ولي العهد الأميرمحمد بن سلمان قادر على تحقيق ما عجز عنه عدة وزراءوعدة جامعات تولوا قيادة التعليم وقيادة جامعاتنا، فنسأل الله التوفيق لسيدي ولي العهد الامير محمد بن سلمان والذي نعتبره الداعم الاول لشباب الوطن والله لي التوفيق والسداد”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>